( ™حبايـب الحـب™ )


أهـلا وسهـلا بكـم فـى
( حبايـب الحـب )
عزيزى الزائر : إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى
يتوجب عليك التسجيل أولا
لكى تكون عضوا فى أسره حبايب الحب
( تيتوالمصرى )

الفيس بوك وفن صناعة الكراهية ..!

اذهب الى الأسفل

w الفيس بوك وفن صناعة الكراهية ..!

مُساهمة من طرف NOURalsma في الأربعاء 30 مارس 2011 - 18:53

فن صناعة الكراهية .. أصبح اليوم عنواناً كبيراً لأحداث جسام يمر بها العالم العربى بشكل خاص وسريع ومتلاحق تمتد آثاره على خارطة العالم تقريباً عبر أعمال عنف مباشر بين الطوائف و الحركات السياسية المختلفة فى أرجاء واسعة و شاسعة من العالم تأخذا أبعاداً سياسية فى حالات عديدة بالنسبة للطوائف الدينية و تتجلى مظاهرها فى إحتقانات كانت سابقاً لا تتعدى حدود تبادل الخطابات العنيفة و مع الأسف فإن هذه المظاهر العدائية التى تُظهر مشاعر التقاتل البدائية ترفع جميعها شعارات دينية و هو تناقض غريب يوضح مدى ما قامت به البشرية من إنقضاض على القيم الأساسية للأديان بوصفها رسالات سماوية أخلاقية لتبرير تحيزات تقوم على مبررات مشحونة بتضييق مساحة الهوية للفرد مقابل العديد من الإنتماءات التى يتم تهميشها لأسباب سياسية فى الأغلب يقودها أصحاب مصالح ساعين لسلطة أو مناصب قيادية سياسية ممن يتوسلون الدين وسيلة للوصول السريع بتأييد جماهيرى حاشد كقناع لنوال السلطة بغطاءات جماهيرية تكفل لهم عدم الثوران عليهم مستقبلاً .!
و قد يمتد مجال هذا الإحتقان الطائفى و العرفى و المذهبى و الدينى من حدود الواقع الواقعى إلى الواقع الإفتراضى على شبكة المعلومات العالمية حيث تقوم أغلب المنظمات التى ترفع شعارات دينية بعمل مواقع إلكترونية تستقطب العديد من الأتباع ممن يغلب عليهم الحس الدينى بتعصب ملموس و الذى يتجلى فى التعقيبات و الردود التى تَرد منهم على الموضوعات المنشورة .
" الفيس بوك "..:
نموذج من بين عدة نماذج عديدة أخرى لما يعرف بالشبكات الإجتماعية التى تستقطب كماً هائلاً من الشباب بمختلف التوجهات السياسية و المجتمعية و لذلك فهو يتضمن من بين القيم التى إبتُكر على أساسها و لأجلها .. فكرة التواصل و الإتصال مع الآخر بلا غرض محدد على عكس أغلب المواقع الإلكترونية المؤسسة لغرض معين أو المنتديات التى تستقطب أنصار الفكر الواحد أو المذهب الواحد أو الطائفة الواحدة أو حتى أنصار القبيلة الواحدة و التى يتسم المشتركون بها بنوع من الإنغلاق و التعصب نظراً لإحتكامهم لقوانين يضعها مالك الموقع و التى قد لا تتفق مع فكر الكثيرين ممن ينضمون إليها .. و ذلك يعتبراً عائقاً أمام الفكر المنفتح على كل الثقافات و المناقشات بلا خوف من الإيقاف أو الحذف .
لذا يمكن التّصور أن الشبكات الإجتماعية المفتوحة بدون قيد أو شرط قد تلعب دوراً كبيراً و مهماً يماثل دور المجتمع المدنى الواقعى بأدواره المعروفة و الموافِقة لكل المذاهب أو الطوائف فإن أغلب تلك المنظمات المدنية لا تعتمد فى تحركاتها على الدين كأساس للإنتشار أقتطف هذه الفقرة و قد قرأتها فى إحدى المجلات نقلاً عن كتاب للفيلسوف الهندى الحائز على جائزة نوبل أمارتيا صن .. و التى قال فيها :
" إن التعرف الأساسى على ما تتسم به الهويات من تعددية سوف يكون له تأثير مناهض لمحاولة رؤية الناس حصرياً بناءً على إنتماءاتهم الدينية مهما كان مدى تدينهم داخل مجال الدين .. إن محاولات مجابهة الإرهاب من خلال مساعدة الدين فى بريطانيا و أمريكا أدت إلى تعظيم صوت رجال الدين و غيرهم من أعضاء المؤسسات الدينية فى مسائل لا تدخل ضمن مجال الدين و ذلك فى وقت كانت فيه أدوار المسلمين السياسية والإجتماعية فى المجتمع المدنى بما يشمل ممارسة الديمقراطية فى حاجة لتعزيز و تأييد أكبر .
إن ما فعله التطرف الدينى للحط و التهوين من قيمة العمل السياسى المسئول للمواطنين ( بصرف النظر عن الدين الذى ينتمون إليه ) عُمد إلى تقويته بدلاً من إستئصاله و محوه بالإقدام على محاربة الإرهاب عن طريق المؤسسات الدينية على الجانب الصحيح من الخط الفاصل المزعوم و فى التقليل من الهويات السياسية و الإجتماعية بإعتبارها تتعارض مع الهوية الدينية كان المجتمع المدنى هو الخاسر بالضبط فى وقت تتعاظم فيه الحاجة إلى تقويته "
و مع التحفظ لبعض نقاط الجملة السابقة فيما يختص بالمسلمون تحديداً إلا أن الكلمات فى مجملها لامست الواقع بشكل كبير و مباشر تقريباً .
و يمكن النظر أيضاً إلى ساحة " الإنترنت " بشكل عام بوصفها خارطة إفتراضية موازية للواقع فهناك مئات من المواقع التى تُكرس للعزلة و الإنغلاق و إثارة النعرات الطائفية و المذهبية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر لجماعات أهلية طائفية أو منظمات تشدد على توضيح هويتها الطائفية و هذه فى أغلبها كما هو شأن مثيلاتها فى الواقع تستقطب تابعين يرون فيها تمثيلاً لهويتهم أو تأكيداً لإنتماء مركزى لا يرون سواه أو على الأقل يمنحونه أولوية أولى و فى هذه جميعاً عادة ما نرى إثارة لموضوعات جدلية من شأنها إثارة المزيد من تعصب هؤلاء التابعين عبر دغدغة
مشاعر الغيرة الدينية بإلقاء الضوء على ممارسات عدائية من قِبل جماعات أو طوائف أخرى قد تكون دينية أولها توجهات سياسية بغطاء دينى مما يُكرس دائرة مقيتة من سوء الفهم و إثارة المزيد من كم التشاحن و الكراهية .
وهذه المساحة الإفتراضية تتمتع بنفس سمات الإنغلاق التى تتمع بها بعض هذه الحركات على أرض الواقع مما يمنع عنها الكثير من الخصائص الإيجابية التى توفرها
شبكة الإنترنت بفضل مفهومها و طبيعتها كفضاء معرفى مفتوح .
فقد نجد فى " الفيس بوك " حواراً بين كاتب عربى كبير فى العمر له رؤاه التقدمية و أفكاره عن الحياة من وجهة نظر شديدة التحرر مع أشباه له قيّمياً من أجيال تصغره بأكثر من ثلاثة عقود مثلاً و يتسع الموقع لكلاهما لعرض رؤاه بدون خوف الحذف أو الإيقاف و إن بَدر نوعاً من السخرية من أحد المتابعين للقضية المثارة مثلاً فقد لا يلتفت له فى بعض الأحيان و لكن فى أغلبها قد يتخذ النقاش منحى آخر يثرى النقاش كله برمته دون بلاغات بمشاركات أو ردود سئية و قد يبدو الحديث عن الشبكات الإجتماعية على الإنترنت كنماذج لإمكانية تغيير الأفكار الخاصة شيئاً مفرطاً فى التفاؤل فى ضوء مستوى الأمية التى تسود مساحات واسعة من العالم العربى ناهيكم عن الفقر الذى يجعل إقتناء جهاز " كمبيوتر " شيئ شبه مستحيل إن لم يكن معجزة فهو يمثل ترفاً قد لا يتثنى للجميع فهو ترف لا قِبل لأحد من الغابية العظمى به !!
لكنى أود القول بأن الشبكات الإجتماعية على الإنترنت لا تقدم علاجاً ناجعاً لكل أوجاع الأمم الإجتماعية قدر ما يمكنها أن تقدم النموذج عبر التفاعل بين دوائرها و هى دوائر لا يستهان بها عددياً اليوم فى الوقت نفسه .
كما أنه يمكن أن يكون فى هذه الشبكة ما يقدم الكثير من الدلالات التى تحتاج إلى البحث من قِبل المتخصصين فى مجالات التواصل المجتمعى والإجتماعى لكن اللافت فى الوقت نفسه أن الموضوع الدينى أو المذهبى لا يأخذ إهتماماً عددياً كبيراً من قِبل مستخدمى " الفيس بوك " كما قد يكون متوقعاً فى مقابل إنتماءات أخرى .
لذك قد نجد بعض المجموعات التى تتخذ الشكل الدينى الرسمى أو تعتمد الخطاب الدينى المباشر قد لا ينتمى إليها الكثيرين سوى بالإضافة دون التفاعل معها كصفحات النبى محمد أو السيد المسيح عليهما الصلاة والسلام فى مقابل المجموعات الرياضية مثلاً و التى تجتذب عدداً أكبر بالتواصل و الإضافة .
و أختم بقول الفيلسوف الهندى صن :
" إن هويتنا الدينية أو الحضارية يمكن أن تكون شديدة الأهمية لكنها عضوية جماعة واحدة بين جماعات كثيرة يتمتع بعضويتها كلاً منا و السؤال الذى ينبغى أن نسأله ليس ما إذا كان الإسلام أو المسيحية ديناً محباً للسلام أو محباً للحرب لكن كيف أن المسلم المتدين أو المسيحى يمكن أن يجمع بين معتقداته أو ممارساته الدينية و ملامح آخرى للهوية و الإلتزامات و القيم الشخصية .. أما رؤية الإنتماءات الدينية أو الحضارية لشخص ما بإعتبارها هوية تبتلعه تماماً فإن ذلك تشخيص عميق الإشكالية "


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
NOURalsma
T
T

ذكر
العمر : 41
البلد : قلب العالم النابض
المزاج :
الدولة :
المهنه :
تاريخ التسجيل : 29/07/2008
نقاط : 23102

http://7yatona.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

w رد: الفيس بوك وفن صناعة الكراهية ..!

مُساهمة من طرف تيتوالمصرى في الأربعاء 6 أبريل 2011 - 19:47


هذه وسيله من بين وسائل كثيره لصنع الكراهيه والفتن

وإيجاد المشاكل وليس فقط بين احد بعينه واحد غيره

ولكن أصبحت وسيله لصنع المشاكل بين الشعوب

ولا تعليق على موقع لا أحترمه كثيراً

بالرغم من أهميه موضوعك الرائع نور

سوا أنني أقول ربنا يستر على شعوبنا العربيه من شر الفتن

سلمت يمناك نور


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لو عشت بعدي وبعد بعدي وجيت وحبيت

أبقي إفتكرني وإحكي عني مهما كنت نسيت


خليني ذكري جميله عندك وإوعي تنسي زمان
avatar
تيتوالمصرى

♫

ذكر
البلد : الأسكـندريه عاصمه الجمال
المزاج :
الدولة :
المهنه :
تاريخ التسجيل : 19/10/2007
نقاط : 48080

http://7abayeb.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

w رد: الفيس بوك وفن صناعة الكراهية ..!

مُساهمة من طرف الحلم الجميل في الخميس 7 أبريل 2011 - 21:15









اللهم وحد العرب على الحق ونصرة دينك


ياااارب







المـرء ضيف في الحــــياة وإنني ضيف
كـــــــذلك تنقــــضي الأعمـــــــار،

فإذا أقمــــــــت فإن شخصي بينكــــم
وإذا رحلت فكلمـــــتي تذكـــــــار،،



avatar
الحلم الجميل
T
T

ذكر
العمر : 42
البلد : مصــــــر
المزاج :
المهنه :
تاريخ التسجيل : 28/06/2008
نقاط : 21446

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

w رد: الفيس بوك وفن صناعة الكراهية ..!

مُساهمة من طرف NOURalsma في الخميس 7 أبريل 2011 - 23:22

إن ما يدعو للإحترام تيتو هو ما يفرض عليه إحترامه وليس ما تجد نفسك حائراُ بإزائه ..
وأدعو الله معكما ان يولى من يَلصح ويُصلح ..
تقديرى لكما ؛؛؛


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
NOURalsma
T
T

ذكر
العمر : 41
البلد : قلب العالم النابض
المزاج :
الدولة :
المهنه :
تاريخ التسجيل : 29/07/2008
نقاط : 23102

http://7yatona.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

w رد: الفيس بوك وفن صناعة الكراهية ..!

مُساهمة من طرف هدوء الليل في الإثنين 11 أبريل 2011 - 20:57

مشكور اخي نور موضوع جد جميل


لك ودي واحترامي

avatar
هدوء الليل
w
w

ذكر
العمر : 42
البلد : سوريا
المزاج :
الدولة :
المهنه :
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
نقاط : 19286

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى